منوعات جوادووووووو

من كل بستان زهرة منوعات لكل شي يخطر ببالككل شي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حقيقة الخلاف بين مخرج باب الحارة وريدا بطرس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 29/01/2008
العمر : 41

مُساهمةموضوع: حقيقة الخلاف بين مخرج باب الحارة وريدا بطرس   الأربعاء 30 يناير 2008, 15:19

حقّق مسلسل "باب الحارة" بجزئه الثاني نجاحاً لافتاً حسب الإحصاءات الرسمية لقناة الmbc التي عرضت العمل، وطلبت من مخرجه بسام البدء بتصوير الجزء الثالث منه إستعداداً لبثّه في الموسم المقبل. هذا العمل أصبح حديث الناس ومواقع الدردشة والمنتديات على الإنترنت، ولكن المفاجأة أتت من الفنانة ريدا بطرس التي أكّدت مشاركتها في العمل قبل أن تعود وتتراجع عن هذا التصريح. وبعد التراشقات العنيفة بين ريدا وبين مخرج المسلسل االمخرج بسام الملا الذي قدّم سلسلة من الأعمال الناجحة منذ بداية التسعينيات، كان هذا اللقاء الصريح وسألناه عن "باب الحارة":

تغييب الشخصيات مقصود

من جملة الإنتقادات الموجّهة إليك أنك أخطأت بتجاهل شخصيات كانت أساسية في الجزء الأول وأهملتها في الجزء الثاني ك"ابن الإدعشري" الذي أخذ من والده ليرة حلال، وزهرة وأبو خاطر وابنه وغيرها الكثير، ما تفسيرك لذلك؟



لا أحد يرفع قضية على بسام الملا

هذا الكلام صحيح، وذلك لأنني كنت أودّ طرح قيم أخرى لم أطرحها في الجزء الأول من العمل، ولكن غياب الشخصيات هذه كان مبرّراً، فابن الإدعشري ترك "الحارة" في الجزء الأول وأنا لم أتبعه. و"رياض" الذي كان محوره الرئيسي شخصية زوجته "زهرة"، اكتشفنا في الجزء الأول أنه تزوّجها كإنسانة وليس لأن والدها سجل له حصة من المنزل باسمه، فقد أوصلتُ الرسالة التي أريدها من هذه الشخصية. ولذلك اعتبرت أن هذه الشخصيات تستطيع أن تغيب في هذا الجزء ولكن قد تظهر في الجزء الثالث.

علمنا أنك أجهدت نفسك خلال التصويرمما عرّضك لوعكة صحية، ولذلك قام كل من المخرجين علاء الدين كوكش سيف الدين سبيعي بمتابعة الإخراج عنك، ألم تكن خائفاً من النتيجة؟
أضف للإسمين السابقين الفنان عباس النوري، لكنهم لم يخرجوا العمل أثناء فترة مرضي وإنما صوّروا المشاهد فقط. وتوضيحاً لما ذكرته أودّ أن ألفت الانتباه إلى أن الإخراج أكبر بكثير من التصوير، فهو يبدأ من توزيع الأدوار ومتابعة السيناريو والبروفات وإيجاد عالم تخيّلي، في حين يأتي التصوير في المرحلة الخامسة، وبعده المونتاج والمكساج وباقي العمليات الفنية حتى تكتمل عناصر الإخراج. وهذه المساهمات من علاء الدين كوكش وسيف الدين سبيعي وعباس النوري في تصوير جزء من مشاهد العمل أثناء فترة مرضي وإجراء التحاليل الطبية، كانت بادرة طيبة منهم وأنا أشكرهم عليها، لكنها لم تكن عملية إخراجية كاملة.

لا أحد يستطيع رفع دعوى ضدي

هل صحيح ما تردّد أن العمل كان مؤلّفاً من جزء واحد، لكنك أثناء المونتاج قمت بتقسيمه إلى جزءين دون الرجوع لبعض الممثّلين، ما دفعهم لرفع قضية ضدك؟




لا أحد يرفع قضية على بسام الملا لأنني مخرج العمل، ولو كان هذا الكلام صحيحاً لكانت القضية قد رُفعت ضد المنتج لأنه هو الذي يجب أن يحاسب في هذا الوضع، ولكن هذه الحادثة غير صحيحة نهائياً. الواقع أن "باب الحارة" كان مكتوباً على أساس أنه جزء واحد، ولكن ليس كما شاهدتموه في الجزء الأول، وبعد أن جلست مع الكاتب "مروان قاووق" لقراءة النص الأول من العمل، وجدت أن هناك شخصيات تستحقّ أن نعرف خلفيتها أكثر وكان أن أنجزنا الجزء الثاني قبل الأول. وهكذا عدّلنا بناء القالب وأعدنا معالجة الشخصيات، وقرّرت أن أجعل من هذه الخلفيات جزءاً أولاً تمّت كتابته بعد أن كتب الجزء الثاني من العمل، وكل الممثّلين الذين شاركوا في العمل كانوا يعلمون بأن عدد حلقاته سيتجاوز الستين وأنه مقسّم إلى جزءين ليعرضا لعامين متتالين.

هل ستعود الشخصيات ذاتها مع الجزء الثالث أو شخصيات الجزء الأول، أم أننا سنرى شخصيات أخرى جديدة في العمل؟
سأترك الجواب مفاجأة للجمهور، وما سأقوله فقط إن مخطّط العمل قد انتهى وأننا سنباشر التصوير في شهر شباط من العام المقبل بإذن الله.

معظم شخصيات العمل علقت في ذاكرة المشاهد مثل أبوعصام، العقيد، عزو، الزعيم، الإدعشري.. وغيرها، ألا تشعر بأن هذا يظلم مسيرتهم الفنية التي نسيها المشاهد أمام دور واحد في "باب الحارة"؟
لا أعتقد أن هذا يعدّ ظلماً، لأن زملائي في العمل هم شركائي في النجاح، ولا أتحدّث فقط عن الممثّلين وإنما عن كل الكادر الفني الذي رافقني خلال الجزءين، والذي أعتقد أنه ظلم إعلامياً وربما مادياً أيضاً. وبرأيي فإن أي شخصية علقت في ذاكرة المشاهد بصفتها في "باب الحارة"، استطاعت أن تثبت مكانتها بجدارة دون التأثيرعلى تاريخها، بدليل أنني سبق وقدّمت الفنان عباس النوري في عدة أعمال بداية من دوره في "أيام شامية" إلى مسلسل "الخشخاش" وحتى "باب الحارة"، إلا أن دور "أبو عصام" لم يؤثّر على أدواره الأخرى. نحن في "باب الحارة" قدّمنا عملاً نجماً، وأي عمل فني جماعي هو عمل نجم، وكل عمل نجم يقدم فنانين نجوماً، وليس ممثّلاً نجماً.

هل تعتقد أن هذا هو سبب تفوّق الدراما السورية على غيرها؟
إن أكبر خطأ برأيي هو أن تصنع الدراما من أجل الفنان أو النجم، ونرى أن الدراما المصرية تتراجع أحياناً لأنها تفصّل العمل للممثّل الفلاني أو الممثّلة الفلانية ويصبح العمل مسخّراً لصالح النجم، في حين تقدّم الدراما السورية العمل دون هذه الحسابات. والدليل على ذلك أن الدراما المصرية بدأت تستعين بنجوم سوريين من أجل التنويع بينما نحن لم نضطرّ للإستعانة بنجوم مصريين لأعمالنا.


"معتز" والجزء الثالث

تصرّ دائماً على تقديم وجوه جديدة ما تلبث أن تصبح نجوماً في عالم التمثيل. مَن مِن الشخصيات النسائية فاجأتك في العمل؟



"معتز" كان من الأسماء التي برزت هذا العام في "باب الحارة"

أولاً الفنانة وفاء موصللي، هذه الممثّلة الموهوبة الأكاديمية التي استطاعت أن تترجم وجهة نظري حول الشخصية بطريقة شكّلت خطراً على جماهيريتها. فإتقانها لشخصيتها جعل جمهورها ينفر في بعض الأحيان، ما يؤكّد أنها كانت ممثّلة ممتازة. ثانياً الفنانة هدى الشعراوي التي قامت بدور "الداية" وأدته بشكل أكثر من رائع، وثالثاً الفنانة صباح الجزائري التي جذبت الجمهور بطريقة أثارت تعاطفه.

ومن الممثّلات الشابات؟
كنت سعيداً بالفنانة أناهيد فياض التي فاجأتني حقاً لأنها استطاعت أن تتقن الدور بسرعة هائلة وبتفاصيل كاملة، والفنانة ديمة الجندي التي أدّت دور "زهرة" وهي أصعب شخصية نسائية في العمل والتي كانت تشكّل لي قلقاً وعبئاً حقيقياً لأن 80% من وسائل تعبير هذه الشخصية كانت ملغاة، وكان أداء ديمة في شخصية الفتاة الخرساء أداءً يستحق الثناء لأنها استطاعت إيصال الشخصية بشكل ممتاز. والفنانة تاج حيدر التي أتقنت دورها لدرجة أن المشاهد لم يعد يشعر بأنها تمثّل، وأيضاً توقّعت هذا من تاج بعد أن رأيت بعض مشاهد لها في مسلسل "نزار قباني" وعرفت أنها قادرة على أن تقدّم لي شخصية مقنعة. وكان أداء الفنانة ديمة قندلفت عفوياً في العمل مع أن وجود شخصية "زهرة" إلى جانبها جعل الناس تتعاطف معها لأنها كانت تضطهد من "خيرية" بين حين وآخر.

ماذا عن الشخصيات الرجالية، الفنان وائل شرف الذي أدّى شخصية "معتز" كان من الأسماء التي برزت هذا العام في "باب الحارة"؟
الفنان وائل شرف بدأ العمل معي منذ أن قدّمت مسلسل "ليالي الصالحية" وعندما شارك في هذا العمل شعرت بأن إمكانياته أكبر من مساحة دور "إبن المخرز" الذي أعطيته له، لذلك قدّمت له دور إبن "أبوعصام" الذي أدّاه ببراعة. وفي الحقيقة لقد تعب وائل كثيراً حتى وصل إلى "كاركتر" الشخصية، وإن شاء الله سيكون له دور هام في الجزء الثالث من العمل.

أتساءل إلى أي حد اهتممت بتفاصيل البيئة في "باب الحارة"؟
أنا أدقّق في التفاصيل لدرجة مملّة، وسوف أروي لك حادثة تؤكّد ما أقوله. ففي إحدى المرّات دخلت إلى الموقع أثناء تصوير مشاهد تجمع النساء في "المباركة" ووجدت ممثّلات أظافرهن طويلة، وهذا يتنافى مع نساء ذلك الوقت الذي نتحدّث عنه، فطلبت إيقاف التصوير وسألت جميع الممثّلات قص أظافرهن، مؤكّداً لهن أنه من المستحيل أن أقدّم امرأة دمشقية بأظافر طويلة، لكن إحدى الممثّلات اعتذرت عن قص أظافرها لأنها تشارك في عمل آخر معاصر خصوصاً وأنها بدت فيه بأظافر طويلة، فقلت لها قلّمي أظافرك هنا واستعيني بأظافر اصطناعية في عملك الآخر، وهذا ما حصل. هذا الموقف يعود لقناعة ممثّلاتنا وممثّلينا بأنهم إن لم يحترموا المتلقّي فلن يحترمهم. وبالتالي إحترمت هذه الممثّلة عقلية المشاهد ورأيي.

أزمة بين بسام وريدا

أثيرت في الفترة الأخيرة مشكلة بينك وبين الفنانة ريدا بطرس، بعد أن تردّد في وسائل الإعلام عن مشاركتها في الجزء الثالث من العمل فيما أنت أنكرت هذا الأمر، ما هي قصّة هذا الخلاف؟



ريدا أكّدت أنها لم تصرّح بهذا الكلام

عموماً القصّة تتعلّق بالفنانة ريدا التي أكّدت أنها ستنضمّ إلى أسرة "باب الحارة" رغماً عني، معتبرة أن هناك جهة أعلى مني تسمح لها بالمشاركة في العمل، مع العلم أنني المخرج ولا سلطة أعلى من سلطتي في العمل.

لكنها أكّدت أنها لم تصرّح بهذا الكلام؟
إذا كانت فعلاً لم تقل هذه العبارات فالمشكلة منتهية، وإذا كان هناك بعض المخرجين الذين يتنازلون للجهة المنتجة، فأنا لست منهم، وليس هناك قرار أعلى من قراري في العمل، وطوال تجربتي الفنية لم تتجرّأ جهة إنتاجية رسمية أو غير رسمية على التدخّل بتوزيع الأدوار في أعمالي لأنها مسؤوليتي كمخرج وأنا الذي أتحمّلها.

الفنانة ريدا أكّدت أنها ربما استجابت لاستفزاز ما، كما طلبت منا أن نخبرك بأنها تحترمك وبأنها شخصية مسالمة لاعلاقة لها بما نشر من تصريحات؟
أنا أيضاً أقول لها إنني كنت أتمنى لو كان هناك أدوار تناسبها في العمل، ولكن للأسف شخصياتي كلّها دمشقية كما إنني حافظت في العمل على كل شخصياتي الرئيسية، والشخصيات الأخرى لا تناسب مكانتها. ويشرّفني أن يكون لدي في عملي زملاء من لبنان، هذا البلد الشقيق، لكنني أتمنى منها أن تنتبه مرة أخرى وحتى لو استفزّت، لأن الإساءة للأشخاص ليست بالمسألة السهلة. (بتصرف
daowwde1@windowslive.com ;d jwfp uq,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jaowadooo.darbalkalam.com
 
حقيقة الخلاف بين مخرج باب الحارة وريدا بطرس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منوعات جوادووووووو :: الفئة الأولى :: الممثلين السورين والفنانين السوريين-
انتقل الى: