منوعات جوادووووووو

من كل بستان زهرة منوعات لكل شي يخطر ببالككل شي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 اسئلة حول التربة الحسينيةةةةةة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 29/01/2008
العمر : 41

مُساهمةموضوع: اسئلة حول التربة الحسينيةةةةةة   الخميس 31 يناير 2008, 14:20

أسئلة حول التربة الحسينية

1. يشكك البعض بفضيلة تربة سيد الشهداء ( التربة الحسينية ) ويعتبرها كأي تربة فما ردكم على ذلك ؟ وهل هنالك أحاديث تثبت فضل هذه التربة ؟

ج: مما لاشك فيه أن الله عز وجل فضل أزمنة على غيرها كيوم الجمعة وعيد الغدير، وفضل أمكنة على غيرها كالمسجد، وفضل الدفن في بقاع على أخرى كالغري، فلا وجه للتشكيك في فضل التربة الحسينية على غيرها، ومن حق السائل أن يطلب الدليل على التفضيل.
والروايات الكثيرة الواردة عن أهل البيت (ع) ومنها بعض الروايات المعتبرة كافية في إثبات الخصوصية في هذه التربة إجمالا، في السجود عليها في الصلاة أو في وضع خد الميت عليها أو في تناولها للاستشفاء أو في اتخاذ السبحة منها أو استصحابها في السفر للأمان، وسأشير إلى بعض تلك الروايات تبركا.

روى السيد ابن طاووس أنه قيل للإمام الصادق (ع): «تربة قبر الحسين شفاء من كل داء فهل هي أمان من كل خوف؟ فقال (ع): نعم، إذا أراد أحدكم أن يكون آمنا من كل خوف فليأخذ المسبحة من تربته، ويدعو يدعاء المبيت على الفراش ثلاث مرات، ثم يقبلها ويضعها على عينيه، ويقول: اللهم إني أسألك بحق هذه التربة وبحق صاحبها، وبحق جده وبحق أبيه، وبحق أمه وأخيه، وبحق ولدها الطاهرين اجعلها شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف، وحفظا من كل سوء، ثم يضعها في جيبه، فإن فعل ذلك في الغداة فلايزال في أمان الله حتى الغداة».

وروى الكليني بسند صحيح عن ابن أبي يعفور قال:« قلت لابي عبد الله (ع): يأخذ الإنسان من طين قبر الحسين (ع) فينتفع به ويأخذ غيره فلا ينتفع به؟ فقال: لا والله، لا يأخذه أحد وهو يرى أن الله ينفعه به إلا نفعه به». (وسائل الشيعة ج14 ص522)
وروى الشيخ الطوسي بسنده عن الإمام الصادق (ع) قال:
«حنكوا أولادكم بتربة الحسين (ع) فإنها أمان». (المصدر السابق ص524)

2. هل يصح ابتلاع جزء من التربة الحسينية لغرض التبرك ؟

ج: الأصل هو حرمة أكل التراب إلا ما استثني، ومن جملة الاستثناءات تربة سيد الشهداء (ع)، التي ورد أنها شفاء من كل داء، ولكن الفقهاء ذكروا لها بعض الشروط التي يجب توفرها لجواز الأكل، سواء ما اربط بمقدارها وهو أن لايتجاوز قدر الحمصة أو في الموضع الذي تؤخذ منه وهو القبر الشريف وما قرب منه،أو في الغرض من تناولها وهو الاستشفاء، وبما أن بعض تلك الشروط موضع اختلاف بينهم فيجب على المقلدين مراجعة الرسالة العملية لمرجعهم.


« المجالس الحسينية وإحياء ليالي محرم»

1. كما تعلمون بأن الليالي الأولى من شهر محرم الحرام تستقطب حضورا جماهيريا حاشدا وبمختلف الأعمار والكثير من هؤلاء لا يحضرون بقية المجالس التي تقام طوال العام ، كيف يتم استغلال هذه الليالي بشكل أفضل بالنسبة لخطيب المنبر والرادود الحسيني والخدام الحسينيين والحضور أنفسهم ؟

ج: المطلوب في هذه المجالس أن تكون مركزة ومحتوية على الأولويات فيما يحتاج الناس إليه، إذ قلما تتوفر مثل هذه الفرصة وبالحضور الكثيف الذي تشهده العشرة الأولى من محرم، ومن جملة الأولويات التأكيد على أن مجالس سيد الشهداء هي عطاء لا يتوقف وأنه يستمر إلى ما بعد العشرة الأولى، وأنها موطن البركة والرحمة، فكلما تعلق بها الإنسان أكثر شهد خيرها أكثر.
وأرى من المناسب أن يستفيد خطباء المنبر الحسيني من هذه المناسبة لبيان بعض الأحكام الشرعية التي يكثر فيها الخطأ من عامة الناس وخاصة الموجبة لبطلان العبادات كالوضوء والغسل والصلاة، فإن كثيرا من هؤلاء العوام يلتزمون بحضورالمجالس الحسينية في العشرة الأولى من شهر محرم أكثر من التزامهم خطب الجمعة والدروس الملقاة في المساجد بعد الصلوات طوال العام.

2. نرى بأن بعض الخطباء والرواديد يركزون بشكل أساسي في الليالي الأولى من محرم على قضايا سياسية أو اطروحات بحثية فلسفية وما إلى ذلك بعيدة كل البُعد عن واقعة الطف ، فهل ترون أن ذلك يستحق المناقشة في مثل هذه الليالي أم أنها يجب أن تخصص لذكر واقعة الطف وما جرى على أهل البيت فيها من مصائب ؟

ج: القضايا السياسية يكون عوام الناس مطلعون عليها بشكل عام من خلال الصحف والمحطات الإذاعية والتلفزيونية، فلا داعي لتضييع وقت الحضور بذلك والأهم من ذلك تضعيف جانب المصيبة التي اقشعرت لها أظلة العرش، مضافا إلى تصريح عدد من مراجعنا بتجنب هذه المواضيع لأنها تؤثر سلبا على ما ينبغي الاستفادة منه في هذه المجالس.
وإذا ما نظرنا إلى اختلاف الأفراد في تشخيص القضايا السياسية نظرا لتشعبها وإمكانية النظر لها من أكثر من زاوية فإن فتح الباب لطرح هذه القضايا سيحول المنبر الحسيني إلى موضع لتراشق الأطراف السياسية الفاعلة في الساحة وسيضعف المنبر الحسيني.
أما القضايا الفلسفية وما شاكلها فلا تتناسب مع مستوى الثقافة العامة لمرتادي المنابر، ويفترض في الخطيب أن يخاطب الحضور بما يتناسب مع مستوى استيعابهم الذهني، والمنبر الحسيني يجب أن يركز على ما ركز عليه أهل البيت (ع) عند حلول شهر محرم وهو التركيز على جانب العزاء والرثاء والجزع على المصيبة بخلاف ما هو حاصل الآن عند بعض الخطباء للأسف حيث يحتل الرثاء جانبا صغيرا جدا من مجموع ما يطرح على المنبر.


جوادوووووووووووو daowwde@yahoo.com lol!

_________________
[img][[img][img][embed-flimg][img][/img][embed-flash(width,height)]ash(width[/img][/img][/img],height)]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jaowadooo.darbalkalam.com
 
اسئلة حول التربة الحسينيةةةةةة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منوعات جوادووووووو :: خطب للعلامة السيد الشيخ عبد الحميد المهاجر-
انتقل الى: